Nederlands | العربية
zaterdag 16 december 2017 السبت 28 ربيع الأول 1439

جديد المقالات


Website Dar al-Hadieth

المحبة في الله” : الشيخ ابن عثيمين رحمه الله "

وضع يوم الاثنين 7 - جمادى الأول - 1437


المحبة في الله

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله

المتحابّين في الله لا يقطع محبتهم في الله شيء من أمور الدنيا وإنما هم متحابّون في الله لا يفرقهم إلا الموت حتى لو أن بعضهم أخطأ على بعض أو قصَّر في حق بعض فإن هذا لا يهمهم

(شرح رياض الصالحين(3/26

 

ما حكم الصلاة في مسجدٍ به قبر، ولماذا أصبح قبر الرسول-صلى الله عليه وسلم- داخل مسجده؟ الشيخ عبد العزيز بن باز

وضع يوم الاثنين 29 - ربيع الآخر - 1437


ما حكم الصلاة في مسجدٍ به قبر، ولماذا أصبح قبر الرسول-صلى الله عليه وسلم- داخل مسجده؟

الشيخ عبد العزيز بن باز

الصلاة في المساجد التي فيها قبور لا تصح ولا تجوز, ولا يجوز الدفن في المساجد بل هذا من عمل اليهود والنصارى, والرسول-صلى الله عليه وسلم -لعنهم على هذا العمل قال: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)، فالواجب على أهل الإسلام أن يحذروا مشابهتهم وأن تكون قبورهم خارج مساجدهم في مقابر خاصة, أما المسجد فلا يجوز الدفن فيه، ولا يصلى في المسجد الذي فيه القبور لأنن وجود القبر في المسجد وسيلة إلى الشرك، وسيلة إلى أن يدعى من دون الله وأن يستغاث به فلا يجوز للمسلمين الدفن في المساجد، بل يجب على المسلمين أن يدفنوا موتاهم خارج المساجد في مقابر خاصة، كما فعل النبي-صلى الله عليه وسلم –كانوا يدفنوه في البقيع، ودفن الشهداء في محل قتلهم في أحد، أما قبره - صلى الله عليه وسلم-فهو في بيته ليس في المسجد، دفنه الصحابة في بيت عائشة خوفاً أن يغلى فيه إذا كان في البقيع بارزاً, فدفنوه في بيته خشية أن يحصل فيه غلو, وأن يتخذ قبره مسجداً، فدفنوه في البيت، ثم لما وسع المسجد أدخل في المسجد البيت نفسه، الحجرة، لما وسعه الوليد بن عبد الملك أمير المؤمنين في زمانه على رأس المائة الأولى من الهجرة, وأدخل الحجر حجر النبي-صلى الله عليه وسلم-في المسجد دخلت حجرة عائشة من ضمنها, وكان علماء وقته قد نصحوه بأن لا يدخله ولكنه رأى أن إدخاله لا يضر؛ لأنه مدفون في بيته والتوسعة تدعو إلى ذلك، وقد أساء في هذا يعفوا الله عنا وعنه وعن كل مسلم, فالمقصود أنه - صلى الله عليه وسلم- دفن في بيته وليس في المسجد, وإنما البيت أدخل في المسجد فهو الآن في بيته لا في المسجد, ولا يجوز أن يقتدى بذلك فيقول ندفن في المسجد؛ لأن قبر النبي المسجد، لا، قبر النبي في بيته، في بيته-صلى الله عليه وسلم- ولكن أدخلت الحجرة برمتها في المسجد من أجل التوسعة, فالواجب على المسلمين أن يحذروا الدفن في المساجد, وأن يمتثلوا أمر الرسول-صلى الله عليه وسلم-في النهي عن ذلك، يقول - صلى الله عليه وسلم-:(لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)، فالمساجد لا يدفن فيها، بل تكون القبور خارج المساجد، فالمساجد معدة للصلاة والعبادة والقراءة فلا يكون فيها قبور.

http://www.binbaz.org.sa/node/10221

 

من لم يحب الله ورسوله

وضع يوم السبت 17 - جمادى الأول - 1436


من لم يحب الله ورسوله فهو كافر، وكل مؤمن - ولو كان عاصيًا - عنده أصل محبة الله ورسوله، فإذا وقع في شرك أو كفر، كأن سبَّ الله، أو سبَّ الرسول، أو سبَّ الإسلام انتهت بذلك محبة الله ورسوله، أما إذا وجد أصل الإيمان فلابد أن يكون معه أصل محبة الله ورسوله، فمن تعامل بالربا - مثلًا - أو أكل مال اليتيم أو تعامل بالرشوة، أو كان مؤذيًا لجيرانه، أو كان قاطعًا لرحمه غير مستحل لذلك، فقد قدَّم محبة المعصية على محبة الله ورسوله، ولكن عنده أصل محبة الله ورسوله؛ فيكون بذلك عاصيًا، ويكون إيمانه ناقصًا ضعيفًا، أما إذا استحل الربا، أو استحل الخمر، أو استحل عقوق الوالدين فهذا كافر بإجماع المسلمين؛ لأنه مكذب لله ورسوله، ومنكر لمعلوم من الدين بالضرورة. من كتاب [منحة الملك الجليل شرح صحيح محمد بن إسماعيل - الجزء الأول] ص 92 لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي

 

الرد على الفرقة الضالة إيزيس

وضع يوم الأحد 21 - شوّال - 1435


 

فتوى مهمة حول جمع صلاة المغرب و العشاء في فصل الصيف لأهل أوروبا‏

وضع يوم الأحد 29 - جمادى الآخر - 1433


 

بسم الله الرحمن الرحيم

فتوى لشيخنا يحيى بن علي الحجوري حفظه الله


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا حفظكم الله تعالى
في التوقيت الصيفي يصل وقت العشاء إلى الساعة الثانية عشر وربع بعد منتصف الليل, و وقت الفجر مع الساعة الرابع صباحا تقريباً.
و المسلمون ينقسمون إلى ثلاثة أقسام
 
القسم الأول: يقولون يقدر وقت العشاء ويصلون صلاة العشاء بعد ساعة و نصف من صلاة المغرب, أخذاً بحديث الدجال(( يمكث أربعين يوما
في الأرض... )) الحديث

القسم الثاني: يجمعون صلاة المغرب مع صلاة العشاء جمع تقديم, وهذا القول أفتى به علماء الإخوان المفلسون في اروبا, وسلفهم أبو غدة,
وكذلك كثير من الإخوة السلفيين في اروبا يأخذون بهذا القول, ولقد سمعت هذا القول من الإخوة في زيارتي إلى برمجهام في المكتبة السلفية وهم كذالك يجمعون صلاة المغرب مع العشاء لمدة ثلاثة أشهر

القسم الثالث: واقلهم يصلون الصلوات في أوقاتها.
ولكن الناس فيهم الضعيف و الكبير في السن و العامل والنساء يحضرن, ويصعب عليهم إذا صلوا الصلاة في وقتها
 
السؤال: ما الصحيح في هذه المسالة؟

الجواب
 
ما دام يعرفون وقت الصلاة, يصلون الصلاة في وقتها, سؤاء قصُر وقتها أم طال, هذا هو اللازم, لقول الله تعالى ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى المُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النساء:103], ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لحديث ((فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ ))الحديث عن مالك ابن الحويرث رضي الله عنه في الصحيحين 
ولا يستدل بقول النبي صلى الله عليه و سلم (( يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين )), في هذا الموضع, هذا إذا لم يتميز ليله من نهاره, أما إذا تميز فلا دليل فيه على هذا المعنى, ما دام يتميز الوقت وإن قصر زمن فريضة من الفرائض تصلى في وقتها 

                                                            وبالله التوفيق

                                                  ليلة الاربعاء17/ جماد الأولى 1432هـ

المصدر