Nederlands | العربية
zaterdag 16 december 2017 السبت 28 ربيع الأول 1439

Al-Mabaadi'oe al-Moefied

Shaykh al-'Allaamah Yahyaa ibn Ali al-Hajoeri

Geplaatst onder: 'Aqeedah
Datum: donderdag 24 februari 2011 18:55



فيقول الله تعالى في كتابه الكريم: {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}[البقرة: 133].

 

وصح من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: كنت خلف النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يوما فقال: ((يا غلام، إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف)).


فهذه الآية والحديث ونظائرهما، أصل في تلقين الأولاد كلمات جامعات في توحيد الله عز وجل، وتعليم عبادته، وحفظ حدوده، والتوكل عليه، ومراقبته، والإيمان بالقدر خيره وشره. فهذه هي التربية الشرعية الصحيحة، التي يرجى لمن نشأ عليها أن يكون من خير عباد الله الصالحين؛ مما حملني ذلك على أن أكتب لأبنائي الصغار ‑أسأل الله أن يصلحهم ويصلح بهم‑ هذه الكلمات الميسرة في مبادئ التوحيد والعقيدة والفقه، مؤيدة بأدلة القرآن والسنة، راجيا من الله عز وجل أن ينفعهم بها، وسائر أبناء المسلمين، وبالله التوفيق.

 

كتبه أبوعبدالرحمن يحيى بن علي الحجوري

في شهر رجب عام خمس وعشرين وأربعمائة وألف

للهجرة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام



Taal: Arabisch

Download